تمهيد:

إن الحديث عن مشروع مونيرو(MONERO) شبيه إلى درجة كبيرة بالحديث عن مشروع البتكوين نفسه، لأن المشروعين يتقاسمان عديد النقاط المشتركة، لعل أهمها وأكثرها شهرة هي كون المشروعين تم إختراعهما عن طريق شخصين مجهولين وتم إستخدام أسماء مستعارة بدل الاسم الحقيقي، فالبتكوين نشرت ورقته البيضاء تحت اسم(Satoshi nakamoto) ومونيرو نشرت ورقتها البيضاء تحت اسم(Nicolas van Saberhagen )، ولحد الساعة لا يزال هذين الشخصين مجهولين ومشاريعهم تتكلم عنهم في السر والعلن. وفي هذا المقال سنتطرق إلى تفاصيل مشروع مونيرو الذي يعتبر إمتدادًا حقيقيا لمشروع البتكوين.

نشأة مشروع مونيرو وتطوره، وعلاقته المحتملة بمشروع البتكوين

في 12 ديسمبر من سنة 2012 نشرت على الانترنت الورقة البيضاء الخاصة بعملة مونيرو وكانت تحمل اسم مجهول(Nicolas van Saberhagen) وبمجرد أن قام العديد من المهوسين بالعملات الرقمية آنذاك بقراءة سطور الورقة البيضاء حتى أصبحت أغلب التعليقات في أحد المنتديات تشير إلى أن البتكوين ومونيرو قد أخترعا من نفس الشخص أو أن كلا الشخصين المجهولين ينتميان لنفس المجموعة التي اخترعت البتكوين أول مرة، وهذا ما ستلاحظه بنفسك أخي القارئ بمجرد قراءة ورقة البتكوين وورقة المونيرو فهناك العديد من النقاط المشتركة بين كلا المشروعين التي تفتح باب النقاش على مصرعيه، فإما تعمد مخترع المونيرو أن يستغل نقطة الغموض الذي تحيط بالبتكوين بإتباعه اسلوب ساتوشي ناكاموتو ومنه جلب الأنظار لمشروعه الجديد وهذا الإفتراض استبعده شخصيا لأنه في سنة 2012 لم يكن البتكوين معروفًا لدرجة كبيرة ولم يكن موضوع إختفاء ساتوشي ناكاموتو عن الانترنت أمرًا مهما وقتها، أو أن هذا الشخص أراد أن يوصل رسالة لجماهير العملات الرقمية مفادها أن مونيرو هي امتداد لجذور البتكوين وجعله أكثر خصوصية. ويمكن أن نلخص النقاط المشتركة بين كل من البتكوين والمونيرو في النقاط التالية:

  • كلا المشروعين نشرت ورقتهم البيضاء للعلن تحت اسم مستعار أو مجهول(ساتوشي ناكاموتو على ورقة البتكوين، ونيكولاس فان صابرهاغن على ورقة المونيرو)؛
  • تحليل نص للورقتين الذي تم إجراؤه من طرف باحثين ومهوسين بالعملات الرقمية، كان مفاده أن الورقتين إما تمت كتابتهما من طرف شخص واحد أو شخصان ينتميان إلى نفس المجموعة، وذلك لتشابه اسلوب الكتابة والمصطلحات من جهة، ومن جهة أخرى معرفة كاتب ورقة المونيرو لأدق التفاصيل التي تخص ورقة البتكوين؛
  • كلا الشخصين تطرقا بشكل كبير لموضوع الخصوصية، وكلاهما قدما عملة جديدة، وكلا العملتين نتج عنها شبكة من الند إلى الند(P2P) عالية الآمان، والاختلاف هنا هو أن مونيرو اسرع من البتكوين في التحويل وكذلك أكثر خصوصية منه، فالتحويلات على شبكة مونيرو غير قابلة للتتبع ولا يمكن معرفة الرصيد المرسل، وكذلك لا يمكن رؤية عناوين المرسل والمرسل إليه على البلوكشاين لكونها بلوكشاين خاصة وليست بلوكشاين عامة.
  • بروتوكول إثبات العمل(PoW) الخاص بعملة مونيرو هو نسخة مطورة من بروتوكول إثبات العمل الخاص بالبتكوين.
  • كلا العملتين تميزتا ببساطة تقنية التشفير والبروتوكول ولكن كليهما عملتان قويتان من حيث الآمان والخصوصية.
  • انطلاق العملتين كان عادلا، فلم يتم بيع العملتين أو توزيعها مجانا، بل كان إنتاج العملات الجديدة يتم فقط عن طريق التعدين.

بعد إطلاق الورقة البيضاء(CryptoNote v1.0) الخاصة بعملة مونيرو سنة 2012 والتي كانت هي بداية الجدل والنقاش حول تشابه البتكوين ومونيرو، حتى تظهر عملة الــBytecoin سنة  2014التي كانت أول عملة تستخدم البروتوكول المستحدث الذي جاء به “نيكولاس فان صابرهاغن” والضجة  التي أحدثتها بتفوقها على عملة المونيرو في حجم التداول بالرغم من انطلاقهما في نفس السنة ليتضح فيما بعد أن إنطلاق عملة الــBytecoin لم يكن عادلا حيث اتضح أن تعدين العملة انطلق منذ سنتين على الاقل أي أنه انطلق سنة  2012، ففي سنة 2014 كان عدد العملات المعدنة من عملة الــBytecoin يقدر بــ%80  من المعروض الأقصى للعملة، وكذلك اتضح أن فريق عملة المونيرو قد انقسم إلى قسمين(أو ربما انفصل شخص عن فريق المونيرو وقام بتطوير الــBytecoin) أحدهما قام بإنشاء عملة الــBytecoin والقسم الثاني قام بإنشاء عملة الــMonero، وانطلاقهما للعامة كان في سنة 2014، وبالرغم من محاولة فريق Bytecoin سرقة الأضواء من Monero إلا أن الإنطلاق العادل لعملة Monero أرجع لها قيمتها آنذاك بكونها العملة التي صدرت في حقها الورقة البيضاء تحت اسم “نيكولاس فان صابرهاغن” وما تلاه من نسخ من بينها تلك التي صدرت سنة  2013 تحت عنوان(CryptoNote V2.0).

وفي تلك السنة )اي سنة (2014 أصبحت عملة الــBytecoin تعرف على أنها عملة Scam كان الهدف منها هو استغلال افكار مونيرو وركوب موجة عملات الــPrivacy coins وبيع عدد كبير من العملات المعدنة مسبقا وهذا ما حدث فعلا، وكذلك ساد اعتقاد أن عملة المونيرو كانت عبارة عن انقسام برمجي(Softfork) من عملة الــBytecoin ولكن في الحقيقة فالكود الخاص بمونيرو هو الكود الأصلي والــBytecoin كانت عبارة عن سرقة أو استغلال للأفكار التي جاءت بها الورقة البيضاء التي نشرها “نيكولاس فان صابرهاغن“.

ظل سعر عملة المونيرو يتداول في اسعار اقل 5 دولار من سنة 2014 حتى أوت من سنة 2016، ثم بعدها بدأت العملة تصعد بشكل ملحوظ حتى بلغت أسعار تقارب الــ500  دولار في أواخر ديسمبر من سنة 2017، وفي سنة 2021 رجع السعر لنفس القمة تقريبا.

من حيث التوكونوميكس يقدر المعروض الإجمالي من العملة بــ18,132 مليون عملة تقريبا، أما المعروض الأقصى من العملة فهو لانهائي، فعملة مونيرو ستظل تعدن دون توقف في ظل درجة صعوبة تعدين كبيرة جدا  ومكافآت أقل، ونقطة المعروض اللانهائي(Infinite Supply) هي العائق الذي يحول دون تحقيق مونيرو لأسعار كبيرة مستقبلا، فجماهير العملات الرقمية لم تهضم هاته الفكرة حتى الآن بالرغم من أهمية هذا الأمر بالنسبة للبلوكشاين الخاص بمونيرو.

مبادئ وفلسفة مشروع مونيرو

مبادئ مشروع مونيرو تتمثل في تحقيق الثلاثية التالية:

  • الآمان(Security): من أجل كسب ثقة المستخدمين وحثهم على استخدام مونيرو كوسيط للتبادل، قام فريق مونيرو بإعتماد أقوى تقنيات التشفير وجعله يعمل من دون اي خطأ أو مخاطرة، ويتعزز الأمان بالمعدنين الذي يحصلون على مكافآت تعدين الكتل على البلوكشاين.
  • الخصوصية(Privacy): وهذا العنصر بالذات تم أخذه بكل جدية، فمن أجل تحقيق فلسفتها التي وجدت من أجلها ألا وهي الحرية والخصوصية للمستخدمين، كان لزاما على الفريق تطوير بلوكشاين خاصة لا تعطي معلومات كثيرة حول التحويلات التي يتم إجراؤها، فلا يمكن معرفة المرسل والمرسل إليه وعدد العملات التي تم ارسالها، أي أنه لا يمكن تعقب التحويلات وارصدة المحافظ على البلوكشاين، وفوق كل هذا يمكن لأي شخص استخدام هاته البلوكشاين في التحويل دون أي عوائق أو تمييز بين المستخدمين.
  • اللامركزية(Decentralization): مونيرو التزمت بتقديم أعلى درجات اللامركزية عند تبني الآمان من جهة ومن جهة أخرى عند تطوير الكود البرمجي، فبروتوكول إثبات العمل الخاص بها يمنع سيطرة الأجهزة القوية على الشبكة ويضمن بذلك العدل في توزيع مكافآت تعدين الكتل، وهذا الإجراء يسمح بوجود معدنين كثر وبالتالي تحقيق لامركزية أكبر.

الجوانب التقنية لمشروع مونيرو

يجمع مشروع مونيرو عدة تقنيات وخصائص التي تمثل نقطة قوة هذا المشروع، فبالرغم من ان المشروع يعتبر قديما أو كلاسيكيا إلا ان تقنيته ذات الصلة بالخصوصية تعتبر هي الأقوى حتى يومنا هذا، وفريق المشروع دائم التطوير ويسمع ويستجيب لطلبات واقتراحات المجتمع الخاص بالعملة، ويمكن إيجاز هاته الخصائص في ما يلي:

  • بروتوكول إثبات العمل(PoW): تستخدم مونيرو نسخة معدلة من بروتوكول إثبات العمل ويسمى بــRandomX وهو مسؤول عن منع المعدنين المالكين لأجهزة تعدين قوية من تعدين العملة أو السيطرة على الشبكة، وبالرغم من هذا فهذا البروتوكول هو صديق للمعالجات الضعيفة ويسمح بتعدين العملة على الأجهزة العادية، والــRandomX هو احدث نسخة لبروتوكول إثبات الحصة الذي تشتغل به مونيرو.
  • منحنى الإصدار(Emission curve):  لضمان بقاء شبكة مونيرو آمنة كان لابد من جعل إصدار عملات المونيرو عن طريق التعدين لا نهائي، وهناك قسمين أساسيين لمنحنى للإصدار، الأول ينتهي العمل به في ماي من سنة 2022 وبالضبط عند بلوغ المعروض الإجمالي للــ18,132 عملة مونيرو تقريبا، وبذلك يبدأ العمل بالمنحنى الثاني للإصدار والذي سيكون لا نهائي بحيث تصبح مكافأة تعدين الكتلة الواحدة (والمقدر زمنها بــ2 دقيقة) مقدارها 0,6 عملة عن كل كتلة يتم توزيعها على جميع المعدنين، وعليه سينخفض التضخم الذي كان يصاحب الإصدار الاول.
  • زمن البلوك الواحد(Block time): يستغرق تعدين كتلة واحدة دقيقتين من الزمن تقريبا، ولا يوجد حجم أقصى معين للبلوك الواحد، وفكرة حجم البلوك الديناميكي او المتغير يجعل من شبكة مونيرو لها قابلية للاتساع أكثر في عدد التحويلات كل دقيقتين من الزمن. وبهذا تكون مونيرو اسرع من البتكوين في التحويل بخمس مرات، وهي أفضل من العديد من العملات الرقمية من حيث قابلية البلوك للإتساع في الحجم لمقدار غير محدد من التحويلات.
  • تقنيات الخصوصية الخاصة بمونيرو: معظم العملات الرقمية لديها بلوكشانات شفافة حيث يمكن تتبع التحويلات فيها ورؤية أرصدة المحافظ ومراقبة العمليات التي تتم عليها، كما يمكن أيضا ربط هاته المحافظ بأسماء أشخاص حقيقيين، ولكن في ما يخص عملة مونيرو فالخصوصية والسرية هي النقطة التي تم التركيز عليها منذ البداية حيث يتم استخدام عناوين سرية(Stealth Address) وهي جزء مهم جدا حيث أن المرسل ملزم بإنشاء عنوان في كل مرة يريد أن يجري فيها تحويل معين وذلك العنوان يصلح لمرة واحدة فقط وكذلك نفس الشيء بالنسبة للمرسل إليه، وبهذا يصبح طرفي المعاملة فقط هم الوحيدين الذين يعرفان تفاصيل المعاملة ولا أحد أخر غيرهما، وبالتالي فإن ربط  محفظة مونيرو بهوية شخص حقيقي في العالم الحقيقي أمر صعب إن لم يكن مستحيل. وهذا العنصر يحقق لنا ما يعرف الــ(unlinkability) أو غير قابلة للربط.

أما الخاصية الثانية فهي الــ  Ring Signaturesوالتي هي عبارة عن مجموعة من التواقيع المشفرة اغلبها وهمي وتتضمن هاته المجموعة توقيعا واحدًا ينتمي لمشارك فعلي، ولكن لن يتم اظهاره على أنه مشارك فعلي أبدا فالكل يبقى مجهولا في المجموعة، وعليه فإن تتبع تحويل ما على شبكة مونيرو صعب جدا إن لم يكن مستحيلا، فالمتتبع هنا سيغرق في التواقيع الوهمية ولن يعثر عن التوقيع الفعلي الوحيد الموجود ضمن مجموعة التواقيع، وعليه يبقى المتتبع يدور في حلقة من التواقيع دون تمكنه من تتبع التحويل. وهذا العنصر يحقق لنا ما يعرف الــ (untraceability) أو غير قابلة للتتبع.

أما الخاصية الثالثة والأخيرة فهي الـــ RingCT وتم تبني هاته الخاصية سنة 2017 وهي المسؤولة عن إخفاء الكمية المرسلة في التحويل، إذ لا يمكن لأي طرف ثالث معرفة الكمية التي تم ارسالها من شخص إلى أخر في حالة التعامل بالند للند(P2P)، وهي في الاصل نسخة مطورة من الــRing signatures التي تمنع من تتبع التحويلات. وهذا العنصر يحقق لنا ما يعرف الــ (confidentiality) أو السرية في التعامل.

وبكل هاته الخصائص ذات الصلة بالخصوصية تنصب مونيرو نفسها ملكة على عرش عملات الــPrivacy coin وهي في نظري الشخصي العملة الوحيدة من هذا النوع من العملات التي يمكن الاستثمار فيها دون قلق أو خوف على مستقبلها، فهاته العملة غير قابلة للمنع فوق كل أرض وتحت أي سماء لطالما هناك أنترنت.

وبسبب كل هاته التقنيات، تصبح الاموال المسروقة عن طريق شبكة المونيرو غير قابلة للإسترداد ولا للتتبع ولا يمكن حجزها أو ما شابه، فبسبب خصوصيتها وسريتها يمكن ارجاع العملات المسروقة إلى المنصات وبيعها بشكل عادي لأن المنصات لن تتعرف أبدا على مصدرها أو المحافظ التي جاءت منها وهنا تكمن خطورة عملة مونيرو.

مستقبل مشروع مونيرو

قوة مشروع مونيرو في أفكاره وجمهوره، فمونيرو لم تحد أبدًا عن الأفكار التي جاء بها ساتوشي ناكاموتو بل قامت بتعزيزها وتطويرها أكثر فأكثر ونقصد هنا عامل الخصوصية والحرية المالية، فهي العملة الوحيدة بعد البتكوين التي توفر خصائص فريدة من نوعها قابلة في ما يخص الخصوصية تجعل الكل يستخدمها في أي ظرف، واشتغال شبكتها لا يتطلب مواصفات كبيرة وتعدينها كذلك رغم درجة صعوبته.

فوق كل هذا تعتبر سريعة في التحويل وبحجم بلوك غير مسقف، فهي تمتلك قابلية للاتساع أكثر فأكثر كل دقيقتين من الزمن، وبذلك فهي تصلح للدفع والتبادل بكل خصوصية وسرية وتحويلاتها غير قابلة للتتبع على البلوكشاين.

فريق عملة مونيرو دائم العمل والتطوير وكذلك يسمح للمجتمع الخاص بمونيرو بالمساهمة بالتطوير، فالنسخة الأخيرة من بروتوكول إثبات العمل(RandomX) تم تطويرها من طرف مجموعة تنتمي لمجتمع المونيرو، بالإضافة إلى هذا كله، فمنذ ثلاث سنوات تقريبا استجاب فريق مونيرو لطلب ثلاث مجموعات من مجتمعها وعمل انقسام(Hardfork) نتج عنه ثلاث عملات جديدة وهي (Monero original) و(Monero classic) و(MoneroV) حيث تحصل حملة عملة مونيرو على ثلاث إيردروبات مجانية بتلك العملات، ولكن جميع التي العملات فشلت في بناء مجتمعاتها في ظل وجود مونيرو الأم، وتمتلك مونيرو خارطة طريق تسير عليها وفي كل سنة يحققون الاهداف الموضوعة وهي تمتد من سنة 2014 إلى يومنا هذا.

رغم وجود خاصية المعروض اللانهائي في توكونوميكس المونيرو إلا هذا لا يمنع مونيرو من تحقيق أسعار جيدة مستقبلا، فبعد الوصول إلى المعروض الإجمالي المقدر بــ18,132 مليون عملة مونيرو، تنخفض مكافأة البلوك الواحد إلى 0,6 عملة فقط وذلك في ظل صعوبة تعدين كبيرة جدا، وعليه فإن التضخم في المعروض سيكون أقل بكثير من التضخم المصاحب لمنحنى الإصدار الأول.

مونيرو بالنسبة لي شخصيا لا تقل أهمية عن البتكوين والإثريوم، وبحكم تخصصها في الــPrivacy coins فهي تسعى دوما إلى توفير تقنيات أكثر خصوصية وأكثر سرية ومع مرور الوقت سيكون من المستحيل منع مونيرو من الاشتغال في ظل وجود أنترنت.

تعتبر عملة مونيرو هي العملة التي جسدت فكرة المفكر الإقتصادي ميلتون فريدمان، حيث تطرق هذا المفكر عند حديثه عن الانترنت في إحدى المقابلات التلفزيونية سنة 1999 إلى ان الانترنت قد تؤدي إلى ظهور نوع جديد من النقود يسمى الــElectronic Cash، بحيث يرسل طرف(A) مبلغا من المال إلى طرف آخر(B) دون وسيط بينهما ومن دون أن يعرف الطرف الأول هوية الطرف الثاني وكذلك لا يوجد سجل يوثق هاته المعاملة. وهذا ما نجحت مونيرو في تجسيده فبفضل مونيرو يبقى كلا الطرفين مجهولين فيما بينهما وعلى البلوكشاين نفسها.

كل ما يرد في موقع كريبتو العرب هو محتوى تعليمي بحت وليس نصيحة إستثمارية، فالرجاء القيام ببحثك الخاص.